شباب أولاد حسون
شباب أولاد حسون

منتدى كل الشباب العربي و الإسلامي عموما وكل شباب جماعة أولاد حسون بمراكش المغربية خصوصا...جسركم الثقافي لتبادل الأفكار وحوار الحضارات وكل ما يجر خيرا على هذه الأمة...أخوكم اسماعيل البحراوي
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
تعزية : تلقينا بأسى وأسف خبر وفاة أب الطالبة الجامعية زينب دهوب من البيضاء...فباسم طاقم المنتدى وجمعية نبراس للتنمية بمراكش والأخ العزيز مولاي ابراهيم النسيمي والمشرف العام على المنتدى اسماعيل البحراوي,نتقدم بتعازيننا الحارة إلى الزميلة الغالية زينب.."وإن لله وإن إليه راجعون"
اقرأ بالدارجة : "أنفونزتي الحنونة" لمراسلنا معاذ عبد الإله من فيلاندا
باقشيش : شاب آنذاك أسهم في تحرير المغرب من  النظام الفرنسي ...والآن عجوز يجتر مرارة التهميش والحرمان بمراكش
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 نساء يمتهن بيع أجسادهن بمراكش للإستمرار في الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البحراوي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 13
نقاط : 36
السٌّمعَة - الشكر : 0
تاريخ التسجيل : 06/12/2009
العمر : 37
الموقع : www.elbahraouismain.blogspot.com-www.elbahraoui.c.la

27122009
مُساهمةنساء يمتهن بيع أجسادهن بمراكش للإستمرار في الحياة

ربورتاج



بسبب غلاء المعيشة وضغط المصاريف...
نساء يمتهن بيع أجسادهن بمراكش للاستمرار في الحياة.!
سيدات تجاوزن الأربعين،وأخريات في عقدهن الثالث..خرجن لعرض اللذة الجنسية الرخيصة بمدينة سبعة رجال،يمشين في بعض الشوارع والساحات بغنج لإثارة عشاق الجنس الرخيص القادمين من الأحياء الشعبية وضواحي المدينة من أجل إفراغ غيضهن من قساوة ولعنة الحياة.

خرجت من بيتها بحي الداوديات صباحا،تجاوزت عتبة الباب تاركة فاتورة الماء عالقة غير مؤداة،واجب الكراء انتفخ وتراكم من فرط شهور الضيق فاستعصى أداؤه.
انطلقت السعدية( 41 سنة)ترشف هواء المذلة والاهانة،تمقت نفسها..مشت تلف أعصابها التي فقدتها ليلة البارحة في مرقد رجل اصطادها من "جردة" باب دكالة أمام المحطة الطرقية،انقض بكل قواه على عواطفها..مد راحته يمررها على شعرها الأسود ونال رغبته الجنسية مقابل دريهمات لا تكاد تسدد فاتورة الماء.
جرت خطاها في انهيار وكسل تتثاءب،قاصدة حي جليز عسى أن تجد من يرغب في خادمة تريحه من أشغال البيت،وهي تردد في سخط:"اللهم لفساد ولا جميل عباد الله"
أما الباتول 33سنة،عادت هاربة من إحدى أحياء المدينة الشعبية تجتر مرارة ليلة قضتها مع رجل بات يسل فتيلا أسود الجوف ويوقد عود الكبريت أمام أعينها الحمراواتين،ملأ رئتيه بعمق وقال هامسا في أذنها:"دوزي معايا هاد الليلة ونعطيك ألحبيبة اللي حبات خاطرك".
لعنته في قرارة نفسها ورمته بنظرات قاسية،ثم اكتفت بعدها بابتسامة عسى أن تفوز منه ببعض الدريهمات.
مرت ساعة من الوقت حين وصولها إلى بيتها بسيدي يوسف بن علي، نقير قوي على الباب..نهضت مفزعة وفتحت، فبدا رجل ضخم يحمل محفظة يطالبها بدفع واجب الكراء،لفتت بصرها ذات اليمين والشمال وقالت:"واخا أسي عبدو،حتى لغدى إنشاء الله".أغلقت الباب ولعنت الحياة ، التي تراها هي السبب في هذه العيشة:"أش من حياة هذي..الما الضو،والمعيشة،تفوا!وشحال كاع تانصورو ا حنا..حزقا اللاروب؟".
إنه نشاط نساء ضاق عيشهن تحت مطرقة الغلاء الفاحش وسندان بيع المتعة العابرة، التي لن تكون سوى"المحظور المباح"الذي اقتضته ضرورة الحياة، حيث أصبح من العادي في مدينة كمراكش أن تصادف ظاهرة تخدش الحياء العام في أماكن عمومية تعج بالمارة والباعة وغيرهم ممن تقع أعينهم فجأة على تجمعات نسائية بمختلف الفضاءات المعروفة بذلك،والتي تشبه"الموقف"..نساء يظهرن كمن يبحثن عن عمل أو مكان عام للفسحة والترفيه، و في الحقيقة لا هذا ولا ذاك،كل ما في الأمر هو أنهن نساء يعرضن أجسادهن المنهكة لمراهقين ومكبوتين قدموا من الأحياء الشعبية للمدينة،حتى صار الأمر مألوفا عند مرتادي هذه الفضاءات المشبوهة التي تحولت بالمكشوف إلى سوق-أو سوق النعجة كما يسمونه - تعرض فيه سيدات كرامتهن وشرفهن في المزاد العلني بالتقسيط لمكبوتين يبحثون عن متعة الجنس الرخيص بأثمنة بخسة لا تتجاوز 20درهما-إذا لم يرغب الزبون في المبيت-أو 50درهما أو100درهم يدفعها هذا الأخير قبل ولوج الدوار أو إحدى الغرف المفروشة المهيأة لهذا الغرض...
ألقى المساء بظلمته على المدينة،شبان أنهو عملهم من ورش البناء بحي المسيرة،وقفوا بحاشية الطريق الثانوية في انتظار حافلة إلى المدينة،وصلا إلى عرصة البيرك قبل أذان المغرب..فرأى عباس، 30 سنة،طويل القامة نحيف الجسم وغليظ الذقن،فاطمة وهي امرأة مربوعة القد جميلة المظهر،لم يتجاوز سنها الثلاثين.طالعها بابتسامة ثم بادرها بغمزة ، حينها ظلت المرأة صامتة تكابد جرحا عميقا،وتنهدت في يأس.ألح عباس في مضايقتها وهو يلتهمها بعينيه قائلا:"غيركولي شي حاجة وريحينا"،فابتسمت مضطرة كأنها تشجعه وترحب به،ازدرد ريقه وهو يلهت ثم استدرك قائلا:"مالكي أزوينا؟".أدارت وجهها جانبا وهي لا تزال حزينة،كما بدا من انقباض حاجبها وزمة شفتيها،صمتت قليلا وأجابته:"أش خاصك"،مما بعث فيه روحا جديدا من الأمل،ثم أضافت بصوت بدا ألطف مما سبقه:"ابغيتني نبات معاك ولا بغيتي غير تبوانتي أو صافي". تراجع خطوتين وتولى عند أصحابه هامسا في أذن أحدهم..خفضت عينيها حاشية النظرات المصوبة نحوهما قائلة:"تشاور مع راسك ورد عليا لخبار".
إنها امرأة في الثلاثين من عمرها ..بدون قريب يخاف ويحميها ويحترمها،ولا أبناء ولا أب وأم يأويانها من حر الدهر ومر العيش!"لم تعد ذكرى زوجي تتحرك في فؤادي إلا مصحوبة بالأسف والحزن،وقاتم الذكريات"تقول فاطمة بنبرة حزينة لتضيف:"سرعان ما ظهر تمرده علي بعد أشهر معدودة من زواجنا،معيشني فالقهرة و الحكرة،هادشي باش تانفضل نفسد من وراه..."اختنق صوتها بالبكاء وهي تقول :"لا أحد يموت جوعا..لكن المرأة هي دائما في حاجة إلى رجل يشعرها بدفء أنوثتها.
كل مساء تخرج سميحة (34 سنة) من بيتها بسيدي يوسف بن علي، وبيدها هاتفها النقال،مرتدية بذلة لا تقل حياء،بعد أن كحلت عينيها وصبغت خديها وشفتيها بحمرة خفيفة.
في طريقها إلى إحدى"جرادي"سيدي يوسف،رمى شاب مسامعها بكلام فابتسمت واستمرت في سيرها وهي تحرك مؤخرتها المكتنزة،ثم تطوي الطريق وعيناهاعلى "اجّردة"حيث اجتمعت صديقاتها،وقفت أمامهن ورمت بنظرة إلى أحد الشباب وبعض الرجال،فوقعت عيناها البراقتين على رجل لم يجاوز السنة الأربعين،رمته بعبارة متداولة فهم منها ماجاء من أجله.
تحدثا فيما بينهما،وذهبا معا ليس ببعيد مقابل 100درهم!
وهكذا يمضين يومهن،كما يمضين مساءا تهن،وسيمضي غدهن بلا أمل، ما عدا البحث عن لقمة عيش للاستمرار في الحياة!...
اسماعيل البحراوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://oldhassoune.ba7r.org
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

نساء يمتهن بيع أجسادهن بمراكش للإستمرار في الحياة :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

نساء يمتهن بيع أجسادهن بمراكش للإستمرار في الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب أولاد حسون :: الفئة الأولى :: مدونة الشباب المثقف-
انتقل الى: