شباب أولاد حسون
شباب أولاد حسون

منتدى كل الشباب العربي و الإسلامي عموما وكل شباب جماعة أولاد حسون بمراكش المغربية خصوصا...جسركم الثقافي لتبادل الأفكار وحوار الحضارات وكل ما يجر خيرا على هذه الأمة...أخوكم اسماعيل البحراوي
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
تعزية : تلقينا بأسى وأسف خبر وفاة أب الطالبة الجامعية زينب دهوب من البيضاء...فباسم طاقم المنتدى وجمعية نبراس للتنمية بمراكش والأخ العزيز مولاي ابراهيم النسيمي والمشرف العام على المنتدى اسماعيل البحراوي,نتقدم بتعازيننا الحارة إلى الزميلة الغالية زينب.."وإن لله وإن إليه راجعون"
اقرأ بالدارجة : "أنفونزتي الحنونة" لمراسلنا معاذ عبد الإله من فيلاندا
باقشيش : شاب آنذاك أسهم في تحرير المغرب من  النظام الفرنسي ...والآن عجوز يجتر مرارة التهميش والحرمان بمراكش
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 صراع الحركات الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البحراوي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 13
نقاط : 36
السٌّمعَة - الشكر : 0
تاريخ التسجيل : 06/12/2009
العمر : 37
الموقع : www.elbahraouismain.blogspot.com-www.elbahraoui.c.la

27122009
مُساهمةصراع الحركات الإسلامية

صراعات الحركات الاسلامية..وتواطؤ السلطات الامنية.؟الطريق الى فوضى البلاد وزعزعة النظام ...
المغرب السياسي خريطة اتسمت بسيادة أفكار معينة عندما حاول عبد الكريم مطيع بداية السبعينيات أن يجمع الإسلاميين في البلاد بإيعاز من الدولة فأسس الشبيبة الإسلامية لمحاربة العدو المشترك أنذاك "اليسار" ..! بدءا من المرحلة التربوية ثم المرحلة السرية الإحتجاجية في النصف الثاني في السبعينيات وتلتها المرحلة الجهادية في الثمانينيات بصدور مجلة المجاهد وبعدها مرحلة المعارضة السياسية الراديكالية في التسعينيات مع صدور مجلتي الشهاب والمعالم ... وأخيرا مرحلة الدعوة للعمل السلمي والتربوي بعد مجيئ الملك محمد السادس...!
في هذه المراحل عرفت الحركات الإسلامية اضطرابات تنظيمية أدت إلى تراجع في صفوف الحركات التي انبثقت من رحمها..! علما أن جماعة العدل والإحسان أو الجمعية الإسلامية بالقصر الكبير أو جمعية الدعوة الإسلامية بفاس لم تتأسس على أرضية الشبيبة فضلا عن جماعة التبليغ أو التيار السلفي.! وعوض أن تجد دعوة عبد الكريم مطيع الأرضية المناسبة لتحقيق الوحدة ظهرت تيارات تعارض توجهه الوحدوي وكان من بين المعارضين له الشيخ عبد السلام ياسين مؤسس أسرة الجماعة سنة 1981 ليتحول إسمها إلى جماعة العدل والإحسان سنة 1987 بعد فشله في الجلوس على عرش الزاوية البودشيشية.
سيصبح بعد ذلك المغرب خليطا من التيارات الفكرية والأحزاب السياسية الإسلامية التي تجمعها التربية الإيمانية وتفرقها الوحدة السياسية التي دعاها مطيع سنة 1969 تقريبا لتصبح تعددية غير متجانسة مكونة من:
/جماعة العدل والإحسان حركة التوحيد والإصلاح حزب العدالة والتنمية حزب النهضة والفضيلة وحزب البديل الحضاري والحركة من أجل الامة ثم السلفية الجهادية والسلفية التقليدية وأخيرا جماعة الدعوة والتبليغ./
إنها التعددية التي تميزت بالخلاف الذي أصبح قائما بين هذه التيارات ذات الأصول الدينية. بدأ مع صراع مطيع وياسين في نهاية السبيعينيات..و بعد نجاح الإمام الخميني في تحقيق الثورة على شاه إيران عام 1979 مؤثرا على العالمين العربي والإسلامي مصادفا إصدار جماعة العدل والإحسان مجلة الجماعة واغتيال الزعيم اليساري عمر بنجلون الذي سيحول الشبيبة الإسلامية إلى شتات وبدأت الحرب الأهلية بين السلفين والعدلاويين... فبادر التيار السلفي إلى كتابات تهاجم الإسلاميين وتضعهم خارج المنظومة الإسلامية ونزع الشرعية عن التيار الإسلامي ونفس الشيء قام به هذا التيار لينخرط في الحرب والإقدام على إصدار كتيبات وأقراص مدمجة وأشرطة يصف فيها التيار السلفي بالإنحراف والعنف المنتظر ...كل ذلك أساسه الخلاف القائم حول المنهج المتبع حيث السلفي يعتبر الصوفي مبتدعا و الصوفي يعتبر منهج السلفي مرفوضا لاعتبارات أساسها الخلافات الشخصية السياسية والفكرية بعيدا عن منهج السنة ..! وهكذا تنقلت العدوى إلى تنظيمات أخرى كحركة التوحيد والإصلاح التي قبلت بالعمل داخل مؤسسات الدولة التي أثارت حفيظة الخصم بتكفيرها لعدد من الأسباب. وظهور السلفية التقليدية التي اتهمتها السلفية الجهادية بالعمالة للسعودية وبالخنوع وتصفها بالمرجئة .. أما التقليديون المتحالفون مع السلطة فيتهمون أشقاءهم في السلفية بالغلو والتسيس وكتب محمد الفيزازي عن السلفية الجهادية مؤلف تحت عنوان ’عملاء لا علماء خذو حدركم’ بين فيه علاقة المغراوي عن السلفية التقليدية بحكومات الآل والريال في السعودية وفي الكويت وفي غيرهما من البلدان الشرقية وذكر أنها سلفية مدسوسة شعارها دور القرآن والدعوة إلى التوحيد وإلى الإعتصام بالكتاب والسنة وحقيقتها موالاة حكام الخليج أذناب أمريكا.. وسبق له أيضا أن كتب كتابا آخر إلى مرشد جماعة العدل والإحسان عبد السلام ياسين تحت عنوان ’رسالة الإسلام إلى مرشد جماعة العدل والإحسان’ قائلا فيه- نصحت فيه الرجل بالدليل الشرعي وبينت شطحاته المتعددة في مجال التصوف والتصرف على السواء.-
ومن جهة أخرى كان الفكر الثوري في مرحلة الإختيار الإسلامي التي غلب عليها الطابع الطلابي الشبابي المتأثر بأحداث السبعينيات والتمانينيات والتي عرفت نجاح الثورة الإيرانية وبروز ما سمي آنذاك بالإسلاميين التقدميين في تونس وتنامي الخط اليساري القاعدي الثوري والتوترات الإجتماعية لسنوات 1981 و 1984 فضلا عن منطق المزايدات الذي برز داخل الحركات الاسلامية بالمغرب بإصدار الشبيبة الإسلامية لمجلة المجاهد وبروز مجموعات ثورية أعلنت الإختيار المسلح كمجموعة عبد العزيز النعماني التي أصدرت مجلة السرايا... وتمت محاكمة عناصر منها في 1986 ضمن ما يسمى بمحاكمتي مراكش الأولى والثانية أو مجموعة خالد الشرقاوي التي سميت بالحركة الثورية الإسلامية المغربية فضلا عن محاولة إدخال الأسلحة من قبل ما سمي بكتيبة بدر.
في التسعينيات من القرن الماضي وعند تأسيس حركة الإختيار الإسلامي كان موضوع العمل القانوني ضدا على منطق العمل الثوري الرافض للملكية وبعد ذلك مهد حزب البديل الحضاري الطريق لتأسيسه سنة 2004 بعدما كان عبارة عن جمعية سنة 1995 والحركة من أجل الامة التي تأسست سنة 1997 وسجلت هاتان الحركتان تحولا كبيرا في اتجاه القناعة بأهمية النظام الملكي بالمغرب واختيار العمل الإصلاحي من داخل المؤسسات والإنتصار لمبدأ العمل مع مختلف الأطراف السياسية وبلغ الإنفتاح على تنظيمات اليسار الديمقراطي مداه بالموقف الذي اتخذه البديل الحضاري في قضية موقفه من الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية والذي اختار خلاله موقفا وسطا بل إن مصطفى المعتصم الأمين العام للحزب ومحمد الامين الركالة الناطق الرسمي باسم البديل الحضاري لم يترددا في الذهاب إلى أبعد في الآونة الأخيرة عن طريق الدفاع عن مبدأ الملك يسود ويحكم وكان ذلك نتيجة عدة عوامل منها تطورات الإنفتاح السياسي بالمغرب في التسعينيات وانتقال العرش للملك محمد السادس والتطورات التي عرفها الحقل السياسي الحزبي بالمغرب! وبناء على هذه المعطيات التاريخية فإن المغرب قفز قفزة نوعية تماشيا مع المواثيق الدولية بالمصالحة مع الماضي حيث طوى ملفات سياسية عميقة الجرح باعتبارها ارتبطت بمرحلة من التوتر السياسي العام في البلاد وصاحب ذلك العفو الملكي على أفواج من المتورطين في القضايا السياسية في محاولة لتصحيح بعض أخطاء العهد القديم لكن هواجس الماضي في تعامل النظام مع التيارات ذات النزوع الإسلامي خيم من جديد على الأجواء العامة بعد تفكيك خلية بلعيرج التي ورطت حزب البديل الحضاري والحركة من أجل الأمة باعتقال كل من مصطفى المعتصم الأمين العام للحزب ومحمد الأمين الركالة الناطق الرسمي باسمه ومحمد المرواني الأمين العام لحزب الأمة غير المرخص له... هذه التطورات التي تكاد أن تعيد نوعيتها في مسلسل لا ينتهي إلا لكي يبدأ طرح مجموعة من الأسئلة:
-لماذا لم تفكك السلطات الأمنية هذه الشبكة إلا بعد 16 عاما من وجودها؟
-أليس اعتقال أعضاء حزب البديل الحضاري وحزب الأمة غير المرخص له إجراء متسرع؟
-أليس حل الحزب خطأ سيسحب ضد الحكومة والتحقيق مازال في أطواره الأولى؟
-عند كل حادثة كانت الدولة تستشير بعض أقطاب الحركة الإسلامية ... لكن هذه المرة تحركت بمفردها واعتقلت شخصيات سياسية ما هو السرفي ذلك؟
-كيف لم تنتبه السلطات الأمنية إلى الإستثمارات المشبوهة لأعضاء خلية بلعيرج بكل من الدار البيضاء ومراكش وأكادير وفاس بعد كل هذه المدة؟
فالدولة التي على دراية بما يروج وما راج من قبل استفادت كثيرا من تاريخ العهد القديم الذي اتسم بصراعات الحركات الإسلامية والتيارات الثورية ولرفض النظام الحاكم وتبني اختيار العمل الجبهوي الذي يشمل كافة الأطراف الرافضة للنظام وتبني اختيار العمل السري باعتبار أن العمل القانوني يزكي النظام الحاكم وقبول مؤسساته وها هي الدولة الآن تتكتم على كثير من الجهات الإسلامية والسياسية بعد استقطابها لتسخيرها في استقرار البلاد وطمأنة الشعب وهذا يعني أنها على دراية بكل صغيرة وكبيرة إذ لا يعقل أن تتكون خلية إرهابية سنة 1992 وتفكك سنة 2008 ويعتقل متورطين سياسين شاركوا في انتخابات 2007 دون تحقيقات آنية تعبر عن دمقرطة السياسة المغربية؟ إذن الدولة التي لم تحقق في ملف على هذا المستوى من الخطورة بالنسبة لهؤلاء السياسيين في الوقت المطلوب كانت تستغل الصراع القائم بين الحركات الإسلامية والتيارات الفكرية التي لها مواقف سياسية حساسة ك-إمارة المؤمنين-.!
والأصل في الصراع اختلافات حول فهم الدين والنظر إلى العمل الحركي والتنظيمي إضافة إلى الإختلاف السياسي النابع من المشرب الفكري الذي تزكيه الدولة لأغراض سياسية وتتماطل في فتح ملفات تعرف أصحابها من قبل..!
اسماعيل البحراوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://oldhassoune.ba7r.org
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

صراع الحركات الإسلامية :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

صراع الحركات الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب أولاد حسون :: الفئة الأولى :: مدونة الشباب المثقف-
انتقل الى: