شباب أولاد حسون
شباب أولاد حسون

منتدى كل الشباب العربي و الإسلامي عموما وكل شباب جماعة أولاد حسون بمراكش المغربية خصوصا...جسركم الثقافي لتبادل الأفكار وحوار الحضارات وكل ما يجر خيرا على هذه الأمة...أخوكم اسماعيل البحراوي
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
تعزية : تلقينا بأسى وأسف خبر وفاة أب الطالبة الجامعية زينب دهوب من البيضاء...فباسم طاقم المنتدى وجمعية نبراس للتنمية بمراكش والأخ العزيز مولاي ابراهيم النسيمي والمشرف العام على المنتدى اسماعيل البحراوي,نتقدم بتعازيننا الحارة إلى الزميلة الغالية زينب.."وإن لله وإن إليه راجعون"
اقرأ بالدارجة : "أنفونزتي الحنونة" لمراسلنا معاذ عبد الإله من فيلاندا
باقشيش : شاب آنذاك أسهم في تحرير المغرب من  النظام الفرنسي ...والآن عجوز يجتر مرارة التهميش والحرمان بمراكش
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
يوليو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 محترفات الجنس بالحمراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البحراوي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 13
نقاط : 36
السٌّمعَة - الشكر : 0
تاريخ التسجيل : 06/12/2009
العمر : 37
الموقع : www.elbahraouismain.blogspot.com-www.elbahraoui.c.la

27122009
مُساهمةمحترفات الجنس بالحمراء

محترفات الجنس بالحمراء..حالات وعوالم
عشق الليل ونوم النهار

"بنات الملاح"ينعشن تجارة الجنس الرخيص بأهم أزقته ويكتسحن الكباريهات والديسكوتيهات في المدينة الحمراء..إنهن شرايين رجال يعشقون المتعة بين أحضان عاشقات الهوى..نساء تحت وطأة الفقر خرجن يكشفن عن أجسادهن بالشوارع والحانات لتسديد الديون وتوفير ما يكفي للعيش الكريم.
ينافسن بعضهن البعض بحقن الشفتين وتكبير الثديين واستعمال كريمات الوجه ..ويلبسن ملابس ضيقة وشفافة أحيانا تقل درجة عن لباس اللواتي يمارسن الدعارة الراقية بأكبر الفنادق والرياضات...
على بعد دقائق من ساحة جامع الفنا، وبين قصر البديع وقصر الباهية يوجد حي السلام، حي الملاح الذي كان إلى حدود أواخر الستينيات حياً سكنياً لليهود المغاربة، الذين كان ينحدر معظمهم من البوادي المحيطة بمراكش، كما أن أغلبهم كانوا من أصول أمازيغية.
حي الملاح هذا، كان لعشرات السنين مركزاً تجارياً كبيراً، يحج إليه تجار مراكش كما المناطق والمدن الجنوبية الأخرى. وبعد مغادرة اليهود ابتداءً من نهاية الستينات من القرن الماضي، بدأت معالم هذا الحي تتغير بشكل شبه جذري.
لقد تحولت رياضاته وبيوته الكبيرة إلى شبه إقامات لأزيد من أربع أو خمسة أسر، أسر تعاني الفقر والتهميش، وهي البيئة التي ستنتج مظاهر اجتماعية عديدة، لعل أبرزها الاتجار في المخدرات بجميع أنواعها والدعارة من الدرجة الدنيا.
*الأمن و الجنس
-نساء قدمن من هوامش مدينة مراكش ومن أسفي والجديدة والصويرة وقلعة السراغنة إضافة إلى سيدي رحال ..أرغمهن الفقر على الرحيل للبحث عن مخرج يخرجهن من هذه الأزمة الاجتماعية قاصدين أحياء شعبية بحي الملاح الذي يوفر لهن غرف رخيصة تتراوح مابين 400و500درهم للشهر..وذلك قصد عرض أجسادهن الطرية للبيع على قارعة الطريق بثمن يتراوح ما بين 20و50درهما.
كانت الساعة تشير حوالي الثانية ظهراً عندما استيقظت خديجة لتوها وأطلت من باب البيت التي تكتري فيه شقة رفقة صديقتها مريم، خرجت من البيت واتجهت نحو الدكان المجاور:
-"الله يسعد الصباح أ عبد الله" قالت ورد عليها التاجر:" هادي راه الله يسعد المساء".
اقتنت خديجة كأس ياغورت وحلوى، ومباشرة بعد مغادرتها المكان في اتجاه البيت، صادفت عيوناً تمسح كافة جسدها، تتابع باهتمام بالغ أطرافه، وتغرز العيون في مؤخرتها المكتنزة، وبمهارة المحترفة المجربة، تزيد من غنجها حيث تمايلت أردافها يمنة ويسرة وهي تمضي كمن لم يلمح العيون المتلصصة، وقبل بلوغ باب البيت بأقل من خطوة استدارت ووخزت الوجه الغريب بعينها ثم اختفت.
بقيت عيون الغريب مسمرة على الباب، وبعد دقائق استدار صاحبها، الذي كانت توحي ملامحه بأنه في عقده
الخامس، رجل متوسط القامة، نافر الأنف جاحظ العينين، هزمت شعيرات رأسه البيضاء زميلاتها السوداء.
كان الغريب يمشي متثاقل الخطى بالقرب من بيت خديجة، يمشي لعشرات الأمتار، ثم يعود وعيناه لا تفارقان الباب، وبعد لحظات هاهو الجسد المكتنز لخديجة يغادر الباب ويمشي في خيلاء، فيهرول الغريب نحو الجسد الذي أشعل ناراً حارقة في كافة أنحاء جسمه، تنعطف خديجة فينعطف، تتوقف لتصافح هذا فيتوقف وينشغل بهاتفه المحمول كمن يبحث فيه عن رقم هاتفي ضائع، تستمر خديجة في سيرها فيستمر هو أيضاً، وبعد لحظات انعطفت يميناً ودخلت زقاقاً ضيقاً، وعندما انعطف الغريب وجد نفسه وجهاً لوجه أمام خديجة، التي ابتسمت في وجهه وصافحته.
حديث قصير دار بين الاثنين، ثم سارت خديجة في اتجاه بيتها وتبعها الغريب بعد أن ترك مسافة كبيرة بينه وبينها، دخلت خديجة بيتها، وعندما وصل الغريب توقف لحظة وأدار وجهه يمنة ثم يسرة في حذر شديد ثم دخل.
اندهش وهو يمر بجانب نساء يحدقن إليه بعين توحي إلى شيء غريب..وقف متأملا لتنادي عليه خديجة من تحت ستار الغرفة المقابلة معه:"ادخل مالك خايف" دخل فوجدها بابتسامة عريضة تزيل ملابسها التحتية ليشرع هو الآخر في إزالة ملابسه ويداه ترتعشان...فبعد ثوان وبقريب من الغرفة كانت السعدية تطل عليهما لتدخل متسللة من وراء الستار إلى سرواله من نوع الجينز وعيناها لا تفارق حركاتهما الجنسية وقلبها يرتعش لتأخذ بعض الورقات المالية وتخرج في سكون ووقار..
أنهى الرجل لذته الجنسية ثم لبس ملابسه في تأن وخديجة
تسأله باحترام :"واش انتا مزوج"..لم يتردد في الرد عليها:"إيه ألغزالة" وأضاف:"ماقلتيش ليا شحال"وهو يدخل يده إلى جيبه ليمنحها 50درهما وينصرف نازلا على الدرج وشاب في عقده الثالث يصعده مع نعيمة.
وبسرعة فائقة رجعت السعدية إلى خديجة وبيدها 600درهم.
لم يمضي الرجل بعيدا فتفقد جيبه الذي تنقصه بعض الأوراق ثم يرجع إلى باب البيت في ريبة من أمره وينادي بصوت خافت:"ألا...ألا..."فتخرج صاحبته التي لم تخرج عن صوابها لتقول:"سير قولها البوليس"..بقي مندهشا يردد البوليس...؟في نفس الوقت يمر رجل أمن سري يلبس بذلة زرقاء سائلا الرجل :"أشنو تادير هنا؟".."ابغيت فلوسي أشاف"يقول الرجل بعدما هاجمته قائلة:"راه مزوج أشاف".
ليس ببعيد عن البيت يوجد مركز الشرطة الذي قصده الشرطي والرجل ...
ليس ببعيد عن مركز الشرطة يتجول مخزني طويل القامة سنه يناهز الأربعين. وجهه شديد الصفرة يخطو خطوات بطيئة يترقب المارين بالشارع الكبير المؤدي إلى دور الدعارة بدرب المقبرة ليرصد القادمين إلى الغرف المفروشة ويخبر الأمن ..يحكي صاحب محل تجاري؛وجه مألوف تعرفه كل عاهرات الحي تربطه معهن خيوط الدعارة المشتبكة التي لا يفك رموزها إلا الأمن يضيف اخر.
سوق جنسي لعرض خدمات جنسية بمقابل؛ لا يمكن للعابر من هذا المكان ليلا ونهارا أن لا يسقط ضحية إحداهن بدافع الشهوة التي تعرضها بالمجان على الطريق..قريبا من حي الملاح يعمل فؤاد في التجارة؛شاب طويل القامة شديد الحمرة ذو لحية خفيفة سنه مابين 26و30سنة استغل عطلته يوم الجمعة وخرج يبحث عن ضالته الجنسية بحي السلام بين فتيات خرجن للتو بحثا عن ذلك بعرض مفاتنهن لتقع عين سناء - شابة شهبة الشعر قصيرة القامة غليظة الجسم سنها مابين 26و28سنة أم لأربعة أوخمسة أطفال-؛على فؤاد مبتسمة في وجهه قائلة"صباح الخير واش ابغيتي تبوانتي؟"التفت إلى يمينه ويساره قائلا"بشحال؟"وبدون تردد أجابت وهي تبتسم "50درهما"..دفع لها "40درهما"والعرق ينزل على جبينه ويداه ترتعشان فقالت له "اتبعني".
تبعها يخطو نفس خطواتها البطيئة؛ وهو يتغزل في مؤخرتها دون أن يبالي بالمارة. يحكي متأسفا؛وصل إلى درب المقبرة ليقف الى جانب بائع الزريعة مندهشا وهي تصعد درج البيت مبتسمة في وجه الباطرونة زكية الملقبة ب"السند باد"في عقدها الثلاثين زعرة الشعرمربوعة القد أم لخمسة أطفال..وقفت تستقبل فؤاد في بيت صغير على بابه آلة للتصبين وثلاجة وغرف صغيرة مفروشة بأثاث تقليدي إحداهن دخلتها سناء وافترشت أيزارا ووضعت ستاراغير شفاف في نصف الغرفة. يقول فؤاد؛ فأزالت ملابسها بسرعة خاطفة وبعدها أزلت سروالي وقميصي ووضعتهما ورائي لنبدأ العملية..في هذه الأثناء تسللت سكينة شابة سمراء وجهها يغلب عليه قليل من الزغب قصيرة القامة سنها مابين 26و28سنة من ورائنا لتأخذ حقيبتي الصغيرة من السروال وتسرق منها 100درهم يضيف متحسرا..في ظرف وجيز أنهيت لذتي وأخذت ملابسي بندم يراودني. فجأة وجدت حقيبتي تغيرت من جيب السروال حيث سرق المبلغ.
غضب الشاب وراح يصرخ في وجهها سمعت السندباد الصراخ فخرجت تهرول إلى الغرفة المجارة قائلة"مالكم أش كاين"رد عليها غاضبا"شوفي هاذ الشفارة دات لي فلوسي"كثر الصخب فتدخلت سناء تهدده بأنها حامل والسندباد هددته بأنه شفار أراد سرقة 2000درهم..فخرج مترددا هل يذهب إلى الشرطة؟أو يصمت ويذهب...؟
ففكر أن يذهب إليها لكنه تراجع وهو يرى الشرطة تتجول بنفس الشارع الذي يعج بالنساء..
*قاصرات وجنس
أولى صدمات من يزور حي الملاح لأول مرة هو العدد الكبير للقاصرات اللواتي يملأن هذا الحي بألبسة شفافة وضيقة؛ تحت وصية الباطرونات يساومهن شباب مكبوتون بأجر لا يقل عن عشرين درهما.
الأسباب متعددة والغاية واحدة ..منهن من تأثربمحترفات الجنس من أخواتهن وصديقاتهن اللواتي تركن الحياة العادية
ليحترفن المهنة التي لا تغني لكن"تاتعيش".
ومنهن من ضاق عيشها وظلت تبحث عن مخرج ينقذها من أزمة الفقر القاتل وبأي وجه كان ولو على عاتق الدعارة التي ظلت المنفذ الوحيد..خرجت سلمى14سنة متوسطة القد بلباس جد قصير وببياض بشرتها وتمايل حركاتها تجول شارع المقبرة تنظر إلى من يعاكسها تقول فاطمة؛ وتضيف بصوت شاحب"سلمى كانت ضحية شاب يبيع المخدرات بدرب السوق..كانت له معها علاقة جد حميمية في البداية حيث كان يشتري لها كل ما كانت تطلبه منه من أجل مضاجعته إلى ذلك اليوم الذي فض فيه بكارتها حيث حملت منه بجنين ضاع منها؛ كيف؟الله أعلم.."تسكت ثم تضيف "اليوم مثلها مثل باقي بائعات الهوى بالعلالي".
إنها مجرد حالة من بين الحالات التي تعرضت للاغتصاب وخرجت بعده إلى ممارسة الدعارة المباحة على رصيف الملاح...وما خفي كان أعظم.
*ينمن النهار..ويعشقن الليل
"تانكريو من400حتى500درهم فالشهر.وعايلتنا تاتسنانا فراس كل شهر.منين غادي نجيبو كاع هادشي؟إلى ماخرجنا البارات وسكرنا وصيدنا رزقنا؟تقول احدى بائعات الجسد التي تفضل ولوج عالم الديسكوتيهات والمراقص الليلية بدل العراء الفاضح أمام الغادي والبادي..وتضيف أخرى"الله يلعن بو الفقر اللي خلانا نرضاو بالذل كلشي عندنا بالمقلوب النهار مانهار والليل ماليل..الناس ناعسا وحنا تانشربو الشراب ونكميو الكارو"
محترفات الجنس شبه الراقي لا تنام وليلهن يطول إلى حدود الساعات الأولى من الصباح..ينمن بالحي ويسهرن بالمراقص الليلية والبارات.
إنها فئة مطلوبة بقوة في البارات والحانات.. تجني مداخيل أكثر من الأخريات لأنهن يخرجن إلى عالم تدخين السيجار الجيد واحتساء الكحول الراقية المملوءة بقطع ثلج صغير مع رجال الأعمال والمسؤولين الكبار...
سلعة معروضة بالمكشوف تحت طلب الجميع.. لا ترد لمسة أي من الزبناء لأنه شرط صاحب البار
على طاولة الكحول هزت راضية رأسها وبيدها كأس من النبيذ الأحمر لتهمس في أذن زميلتها"شوفي أختي هذاك لبوكوس شحال اغزال"وهوينظراليهاولم يتردد في طلبها للشرب معه بعضا من كؤوس الشمبانيا ليبدأ احتساء الخمور كأسا بعد كأس إلى حدود الساعات الأولى من الصباح؛ بعد أن مرت بمجموعة من الطاولات الخمرية بحذر حتى لا تفقد صوابها لان الحفلة لم تنته بعد...
في الحادية عشر ليلا تنزل ثملة إلى الحفرة وهي تردد"ما عرفت اشكون اللي بغيت نكون اليوم من نصيبو؟"لم تنته من هذا حتى تسمع الكثيرين ينادونها"تعالي ألغزالة تشربي "والآخر من بعيد يشير بيده لعلها تكون من نصيبه كذلك.."الحفرة ماتايدخلوليها غير الكابابلات بحالي" تقول وردة بلهجة سفيانية لأنها شربت مع الكثيرين بالبار وهاهي تتم السهرة بالحفرة بعد أن حصلت على قيمة مالية تضاعف تلك التي تربحها زميلاتها بحي الملاح..
خرجت عند الواحدة صباحا مع حميد صاحب مرسيديس190متجهين إلى إحدى الفيلات بالمدينة..دفعها الفضول لتسأله:"فين غادي بيا أخويا؟" مالكي أشنيتيتا خايفا؟بلهجة مراكشية رد عليها..وصلا بعد 20دقيقة إلى الفيلا على موسيقى أم كلثوم مسترخية بجسدها؛ نزلت تتمايل ثملة يشدها من يدها ويقبلها ويهمس في أذنها...تبادلا القبل وشربا الشامبانيا ودخنا السيجار إلى ساعات الصباح الأولى فدفع لها 200درهم.تقول زكية صديقة وردة


اسماعيل البحراوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://oldhassoune.ba7r.org
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

محترفات الجنس بالحمراء :: تعاليق

رد على موضوع : "محترفات الجنس بالحمراء" من طرف الزميل المهدي
مُساهمة في الخميس يناير 07, 2010 1:25 pm من طرف المهدي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف
والحر هو بمعنى الفرج كناية على الزنا بمعنى أنه حرام لكن البعض يخوص فيه حتى يظن أنه حلال والعياد بالله أسأل الله الهداية لهم جميعا فهو على خطر عظيم لايدري الواحد منهم متى توافيه منيته أفلا يخشى أن تقبض روحه وهو يزني فيبعث يوم القيامة على تلك الحال نسأل الله السلامة والعافية ولا يوجد عدر يعتدر به هؤلاء لأن الرزق بيد الله ولا ينال إلا بالطاعة أفلم يقرأ أحدهم قول الله جل في علاه -- وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون---
ولله در الشافعي حين قال
عفوا تعف نساءكم في المحرم وتجنبوا ما لايليق بمسلم
إن الزنى دين إن أقرضته كان الوفى في أهلك فاعلم
أسأل الله أن يتوب عليهم جميعا وأن يرزق الشباب والشابات المسلمين العفاف والطهر إنه ولي ذلك والقادر عليه
الكاتب:المهدي بن الزاوية
 

محترفات الجنس بالحمراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب أولاد حسون :: الفئة الأولى :: مدونة الشباب المثقف-
انتقل الى: